علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
316
كامل الصناعة الطبية
الباب الثاني والعشرون في لدغ العقرب الجرارة وغير الجرارة والزنابير والرتيلاء [ وقملة النسر « 1 » ] وغير ذلك [ في العقرب ] فأما العقرب : فسمها بارد ولذلك صار الملدوغ منها يظن كأنه يرمى بالثلج وأكثر مضرته بالقلب ، والعقرب إذا لدغت فإن موضع اللدغ يرم من ساعته ويكون مع الورم حمرة وصلابة وتمدد ووجع ، ومرة يعرض فيه التهاب ، ومرة برد ومرة يهيج الوجع ، ومرة يسكن الوجع ، ويكون الوجع كأنه ينخس بالإبرة ، وربما أحدثت غشيا إذا وقعت على شريان وربما أحدثت صرعاً إذا وقعت على عصبة . في الزنابير والنحل وأما الزنابير والنحل : فإنه يعرض لمن لسعته ورم حار على المكان وحمرة ووجع ، والحمة من النحل تبقى في موضع اللسعة ، [ وربما حدث معه عرق وغشي واختلاج الشفة وانتفاخ الأرنبة وتوتر الذكر « 2 » ] . [ في قملة النسر ] [ وأما قملة النسر : فإنه يعرض لمن لسعته على المكان حمرة ووجع شديد ، وربما حدث معه عرق وغثيان واختلاج الشفة وانتفاخ الأربية وتوتر لذبول الدم أو
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة أفقط .